آخر الاخبار

آيا صوفيا

عُرف في العصر العُثماني باسم الجامع الكبير الشريف،

وكان في العصر البيزنطي يُسمى كنيسة آيا صوفيا، التي تعني كنيسة الحكمة الإلهيّة،

في البداية بُني المبنى ليكون كاتدرائية مسيحية في عام 537م،

وكان في ذلك الوقت أكبر مبنى في العالم وأول من استخدم قبة معلقة بالكامل.

في عام 1453 فتح المُسلمون القسطنطينية تحت الراية العثمانية بقيادة السلطان محمد الثاني الذي لُقب بـ (الفاتح)، فقام بشراء الكنيسة من الرهبان الأرثوذكس،

وأوقفها وأمر برفع الآذان فيها إيذاناً بجعلها مسجداً جامعاً، وحضر صلاة الجمعة الأولى فيه يوم 1 يونيو 1453م،

وأصبح جامع آيا صوفيا أول مسجد عثماني في إسطنبول.

وأنشأ الفاتح وقفًا إسلاميًا يضم معظم المنازل القائمة في المدينة، ومنطقة قصر توب كابي الذي أُقيم لاحقًا واعتبارًا من 1478،

كان هناك 2360 متجرًا، و1300 منزلًا، و4 خانات، و30 متجرًا، و23 محلًا للأغنام والخيول يتوزع دخلها على مؤسسة الوقف.

وبعد قيام الجمهورية التركية تم فرض تحويله إلى متحف، وظل المسلمون يتطلعون لعودته لوضعه الطبيعي ووضعه الاستحقاقي..

وأخيرًا أُعلن الرئيس رجب طيب أردوغان عن إعادته جامعًا اعتبارًا من 24 يوليو عام 2020م.

يمتاز الجامع بالهيبة والدهشة في بنائه وأروقته وملحقاته يلاحظها كل من زاره وشاهده،

وتمتزج في هذا المبنى الروح الإسلامية بالأبعاد العثمانية، وفنون المعمار للحضارات المتعاقبة من البيزنطية مرورًا بالرومانية وصولًا للإسلامية،

مع جماليات الخطوط العربية للآيات القرآنية، والنصوص المكتوبة هنا وهناك.

وقد زاد عدد زواره عندما أصبحت اسطنبول المدينة الأشهر، والأكثر زيارة في السنوات الأخيرة

وأضحت قبلة سياحة؛ ووجهة استثمار؛ وموطن استقرار لكثير من الناس من مختلف الجنسيات والأعراق.

تواصل بنا لزيارة هذا المعلم الشهير.. نحن في الخدمة.

تواصل معنا

الايميل

[email protected]

الجوال

+905522306000

الرقم الموحد

+902124306000

house

اشترك بالقائمة البريدية

للاطلاع على أحدث العروض العقارية

اِسألنا.. مع الذكاء الاصطناعي